29 Eylül 2017 Cuma

رسالة منسي

وبعدها ايقنت انه ستكون رسالة اخيرة وسيكون عدد نهائي من الرسائل لها 
فما البث ان ارسل رسالة حتى تتبعها الاخرى، فربما انقصت شيئا لا بد لها من معرفته، او لربما لم اخبرها كفاية عما اردت قوله
الرسالة الاخيرة.. فكرت مطولا كيف ستكون
قد يكون هناك لقاء من بعدها وقد لا يكون ويا ليته يكون 
الرسالة الاخيرة لم اعرف ان اخطها
لم استطع ان اكتبها 
فببساطة رسالتي لا تقتصر على كلمة او كلمتين، جملة او فقرة 
رسالتي الاخيرة لا تقتصر على عدد اسطر محدد
فقد تتعدا الكتاب وحتى الدواوين 
ففي رسالة الاخيرة ساحرص على ان ازودك بكل شيء اودك ان تعرفه 
لذا قررت في رسالتي الاخيرة ان اكتب الحروف كلها عوضا عن كل الكلمات الممكنة التي من الممكن ان افوتها لو كتبتها عبارات.. 
ففي احرف الابجدية انا، وفيها انت وفيها نحن وفيها عائلة وفيها كل شيء 
وفيها لقاء ايضاً

Ali Dabbagh

Hiç yorum yok:

Yorum Gönder