"و أنا أعرف أن الحياة قد خدشتها بمافيه الكفاية لترفض مزيداً من الأخداش و لكن لماذا يتعين عليّ أنا أن أدفع الثمن ؟
إنني أدفع معها ثمن تفاهة الآخرين، أمس صعقتني مثلاً حين قلت لها: أنني أرغب في رؤيتها
فصاحت: أتحسبني بنت شارع !
كانت ترد على غيري و كنت أعرف ذلك و لكن ماهو ذنبي أنا
إنني أتمرق مثلما لم يحدث لي في حياتي أبداً".
Ali Dabbagh
Hiç yorum yok:
Yorum Gönder